قصة مصورة: سوق الليل في ينبع.. ملتقى التجار والصفقات التجارية
السوق اليوم واجهة حضارية وجزءًا من الهوية الثقافية لينبع لتميزه بوجود منتجات يختص فيها عن غيره من الأسواق سواء في ينبع أو المناطق المحيطة بها ومنها السمك الجاف والبن والهيل والحناء والملوخية والتمر والرطب وخاصة " الموطية " وهو نوع من التمور المحشوة التي تشتهر بها ينبع وتختلف عن حبات التمور الأخرى التي تكون مفرده .
وأطلق السكان المحليين اسم " سوق الليل " عليه لأنه الوحيد في ينبع الذي يعمل ليلا في ذلك الزمن في الوقت الذي كانت جميع الأسواق الأخرى تغلق أبوابها مع غروب الشمس والسبب في ذلك أن السوق كان خاصا بالصيادين الذين غالبا ما ينطلقون ليلا في قواربهم للظفر بما يزخر به بحر ينبع من أسماك وأحياء بحرية فكانت دكاكين السوق تمدهم وبحاجتهم من الأدوات والعتاد التي تساعدهم في تسهيل رحلة صيدهم إضافة إلى تزودهم بالأطعمة التي تقويهم .
وأكد أن العمل يجري بصورة سريعة مع الشركاء والداعمين لافتتاح السوق بصورة نهائية وتجهيزه بشكل كامل ليكون واقع موجود وإرث تاريخي عريق للمنطقة و للأجيال التي لم تعاصر تلك الفترة الزمنية بما يختزله من قيمة اقتصادية أسهمت بشكل لافت فيما وصلت إليه مدينة ينبع من تطور على جميع الأصعدة. وكشف رئيس لجنة أصدقاء التراث بمحافظة ينبع عن خطة لتأهيل حي السور بالمنطقة التاريخية بينبع الذي يمثل حدود المدينة قديما حيث يقع السوق ضمن نطاقها ، من أجل ربطها بالواجهة البحرية الذي يمتد حتى منطقة الكورنيش والشرم على شاطئ ينبع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق